أدب وتراث

لموريتانيون يتفاعلون شعرا مع عملية \”طوفان الأقصى\”

‘فاعل الشعب الموريتاني اليوم مع العملية العسكرية التي أعلنها القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف صباح اليوم، وحملت اسم \”طوفان الأقصى\”، حيث أنتج العديد منهم قصائد ومقاطع شعرية، فيما عرفت نواكشوط وقفة مساندة للمقاومة وسط نواكشوط.\r\n\r\n \r\n\r\nوشارك العديد من الشعراء في التفاعل مع العملية، حيث كتب الشاعر التقي ولد الشيخ تعليقا على العملية تحت عنوان: \”صباح استثنائي\”:\r\n\r\nهذا صباح تُفدِّيه الصباحات *** وفيه تلتئم الحُمرُ الجراحات\r\n\r\nهذا صباح ترى للفعل مُتّٓسعا *** فيه وضاقت عن القول المساحات\r\n\r\nقد أسرجت فيه خيل الله وانتكست *** بالقدس للمعتدين البُهت رايات\r\n\r\nولوا كسرب الدّٓبى؛ الطوفانُ يجرفهم *** كأنهم في مجاريه فقاعات\r\n\r\n والهاربون على وقع الصواعق أسْ *** رٓى الرعب ماهم بأحياء وما ما مات\r\n\r\nالله أكبر في أدبارهم حِمٓم *** على الجماجم والأشلاء تقتات\r\n\r\nهذا صباح به القسام أقسم أن *** لا تطعم النوم في القدس الأُشابات\r\n\r\nهذا صباح بهي عانقت خجلا *** فيه العقالات منا والعمامات\r\n\r\n \r\n\r\nأما الشاعر محمد أحيد سيدي محمد، فكتب:\r\n\r\nحدِّثينِي عنِ الصَّباحِ الجميلِ *** عنْ جهادٍ بنكْهةِ المُستَحيلِ\r\n\r\nعنْ رجالٍ ملثَمينَ كرامٍ *** مالهُمْ في زمانِنَا منْ مَثيلِ\r\n\r\nأطْعمُوا عَسقلانَ خُبزَ رصاصٍ *** وسقوْها عليْهِ كأسَ فَتيلِ\r\n\r\nفَإذَا باليَهودِ ما بيْنَ علجٍ *** هارِبٍ أو مُكبَّلٍ أو قَتيلِ\r\n\r\nيا لَها لحظة منَ المَجدِ أحيَتْ *** كلَّ ميْتٍ وأطْربَتْ كُلَّ جيلٍ\r\n\r\nإنَّهُ النَّصرُ فامْلئِي الكوْنَ حَمْدًا *** وثناءً على الجَليلِ الجَميلِ\r\n\r\n لا تَكُفِّي عن الحَديثِ فشَوقِي *** لحدِيثِ الجهادِ غيْرُ قَليلِ\r\n\r\nإنَّه فرحَةٌ أناخَتْ بأرْضي *** وبأهْلِي جمعِيهمْ وقَبيلي\r\n\r\nوبدِينِي وأمَّتي وأراهَا *** يومَ عيدٍ لكلِّ آلِ حَميلِي\r\n\r\n \r\n\r\nكما شارك في التفاعل مع العملية الشاعر سيدي محمد سيد إبراهيم الشنقيطي:\r\n\r\nمتع فؤادك هذا النصر أحيانا *** إن اليهود سرابٌ عند لقيانا\r\n\r\nقتلا وأسرا وغْنما يوم سبتهمو *** لما تقدم جيش الحق غضبانا\r\n\r\nلله يثأر للقتلى حرائره *** أسراه مسراه إسلاما وإيمانا\r\n\r\nالله أكبر ها يسقون شانئهم *** كأسا دهاقا، جزاء للذي كانا\r\n\r\nفهل يراجع من يهفو سياسته *** ويدرك اليوم حجم القوم خسرانا\r\n\r\nوهل أتاك حديث من مقاومة *** يبدد الجبن والتهويل أحيانا\r\n\r\nفالآن حين يرينا الله قوته *** وبطشه بألد الناس عدوانا\r\n\r\nشفى الصدر ب(الطوفان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى