‘هوامش على جدل قانون النوع (كرامة
‘ينطلق قانون مكافحة العنف ضد النساء من فلسفة وثقافة غربية نشطت خلال العقود الأخيرة لتشكل أحد أهم أدوات السيطرة في النظام العالمي الجديد، وتسعى لإلغاء ثقافات الشعوب وخياراتها فيما يتعلق بالخصوصية الثقافية لكل أمة، وقد باتت العديد من الشعوب تدرك بوضوح أن خصوصيتها الحضارية والدينية مستهدفة، لذلك فقد رفضت باستمرار مساعي مسوقي القيم الجديدة للعولمة.\r\n\r\n \r\n\r\nوتتضح علاقة القانون بالقوانين الإقليمية والدولية حيث يندرج قانون مكافحة العنف ضد النساء والفتيات، في سياق القوانين ذات الصلة بقانون النوع، وما تطرحه تلك القوانين من ثقافة وفلسفة، وباتت العديد من الشعوب تدرك بوضوح ومن خلال تعاطيها مع فلسفة العولمة الأحادية، أن خصوصيتها الحضارية والدينية مستهدفة لذلك فقد رفضت باستمرار، مساعي مسوقي القيم الجديدة للعولمة، وتأسست ثقافة مقاومة أفرزت منظومة رفض تتأسس على الخصوصية الحضارية والثقافية، ودخلت في نهج خيار المقاومة ثقافات عديدة من أبرزها (الشعوب الإسلامية والصين والفاتيكان
